فَرْوَةُ بْنُ مُسَيْك
تَجَاوَزْنَا اللَّفِيفَ بمُوشِكَاتٍ . . . وَزُرْنَا فِي مَسَاكِنَها السَّكُونَا
وَلاَقيْنَا فَوَارِسَ غَيْرَ مِيلٍ . . . عِجَالَ الطَّعْنِ غَيْرَ مُعَرِّدِينَا
كَأَنَّ ثَيِابَنَا مِنَّا ومِنْهُمْ . . . خُضِبْنَ بأُرْجُوَانٍ أوْ طِليَنا
فَآبَتْ خَيْلَنَا قُطُفاً وَفِيهِمْ . . . نَوَافِذُ مِنْ أَسِنَّتِنَا وَفِينَا
خِداشُ بن زهير
عَدَوْتُمْ عَلَى مَوْلاَيَ تَهْتَضِمُونَه . . . بِنَاحِيَةٍ مِنْ جَانِبِ العَيّ تَرْتَعِي
مَوَاليِ بَنِي عَمْرٍو وَأهْلِ أمَانَةٍ . . . وَقُرْبَي فَلَمْ يَنْفَعْهُمُ قِيدَ إِصْبَعِ
فَعَرَّضْتُمُ أحْلامَكُمُ وَدِمَاَءكُمْ . . . بَوَاءً لأَذْوَادٍ بَعَيْهَمَ أَرْبَعِ
فَإنْ يَكُ أَوْسٌ حَيَّةً مُسْتَمِيتَةً . . . فَدَعْنِي وَأوْساً إنَّ رُقْيتَه مَعِي
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 94
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٩٤