تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
وقال مَنْ مُبْلِغٌ فِتْيَانَ قَوْمِي رِسَالةً . . . فَلاَ تَهْلكُوا فَقْراً عَلَى عِرْقِ نَاهِقِ فَإنَّ بِهِ صَيْداً عَزيزاً وهَجْمَةً . . . طِوَالَ الهَوَادِي بَائِنَاتِ المَرَافقِ نَجَائِبَ عِيدِيٍّ يَكُونُ بُغَاؤُهُ . . . دُعاءً وَقَدْ جَاوَزْنَ عُرْضَ الشَّقَائِقِ الأحوص فيا بَعْلَ لَيْلَى كَيْفَ تَجْمَعُ سِلْمَهَا . . . وَحَرْبِي وفِيها بَيْنَنَا كَانَتِ الحْربُ لَهَا مِثْلُ ذَنبِي اليَومَ إن كُنْتُ مُذْنباً . . . وَلاَ ذَنْبِ ليِ إن كَانَ لَيْسَ لَهَا ذَنْبُ جَزْءُ بن شُرَيْح بن الأحوص ألاَ هَلْ أتَاهَا والحَوَادِثُ كَالحَصَا . . . فَيُخْبَرَهَا رَكْبُ يَمَانٍ ومُصْعِدُ نَصَبْتُ لَهُمْ صَدْرَ الحَرُونِ كَأنَّهُمْ . . . لِعُذْرَتِهِ حَتَّى يُوَافِيَ مَوْعِدُ فَإنْ طَرَدَتَهُمْ أمكَنَ الرُّمْحُ مِنْهُمُ . . . وَإنْ طَرَدُوهَا فَهْي فَي العَدْوِ تُفْقَدُ