وقال
مَنْ مُبْلِغٌ فِتْيَانَ قَوْمِي رِسَالةً . . . فَلاَ تَهْلكُوا فَقْراً عَلَى عِرْقِ نَاهِقِ
فَإنَّ بِهِ صَيْداً عَزيزاً وهَجْمَةً . . . طِوَالَ الهَوَادِي بَائِنَاتِ المَرَافقِ
نَجَائِبَ عِيدِيٍّ يَكُونُ بُغَاؤُهُ . . . دُعاءً وَقَدْ جَاوَزْنَ عُرْضَ الشَّقَائِقِ
الأحوص
فيا بَعْلَ لَيْلَى كَيْفَ تَجْمَعُ سِلْمَهَا . . . وَحَرْبِي وفِيها بَيْنَنَا كَانَتِ الحْربُ
لَهَا مِثْلُ ذَنبِي اليَومَ إن كُنْتُ مُذْنباً . . . وَلاَ ذَنْبِ ليِ إن كَانَ لَيْسَ لَهَا ذَنْبُ
جَزْءُ بن شُرَيْح بن الأحوص
ألاَ هَلْ أتَاهَا والحَوَادِثُ كَالحَصَا . . . فَيُخْبَرَهَا رَكْبُ يَمَانٍ ومُصْعِدُ
نَصَبْتُ لَهُمْ صَدْرَ الحَرُونِ كَأنَّهُمْ . . . لِعُذْرَتِهِ حَتَّى يُوَافِيَ مَوْعِدُ
فَإنْ طَرَدَتَهُمْ أمكَنَ الرُّمْحُ مِنْهُمُ . . . وَإنْ طَرَدُوهَا فَهْي فَي العَدْوِ تُفْقَدُ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 93
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٩٣