الرَّبيع بن أبي الحُقَيْق
تَرْمِي إلى بِأَطْرَافِ الهَوَانِ وَمَا . . . كَانَتْ رِكَابِي بِه مَرْحُولَةً ذُلُلاَ
فَسَوْفَ تَعْلَمُ إمَّا كَنْتَ تَجْهَلُهُ . . . مَنْ خَفَّ يَوْمِئذٍ في الوَزْنِ أوْثَقُلاَ
وَسَوْفَ تَعْلَمُ يَوْمَ الرَّوْعٍ مَا حَسَبِي . . . إذا الذِّي كُنْتَ تَرْجُو خَامَ أو خَمَلاَ
أَنَا ابنُ عَمّكَ مَا نَابَتْكَ نَائبَةٌ . . . وَلَسْتُ مِنْكَ إذَا مَا كَعْبُك اعْتَدَلاَ
وقالِ
أذِيتَمْ بقُرْبِي مِنْكُمُ وَمَوَدَّتي . . . فأَغْنَيْتُ عَنْكُمْ مَا أَذِيتُمْ بِهِ مِنَّي
وَأَصْبَحْتُ عَنْكُمْ غَانِياً في عَدُوِّكُمْ . . . وَأغْنَاكُمُ تَقْصِيرُ رَأيكُمُ عَنِّي
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 92
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٩٢