طُفَيْل
أَفِي اللهِ أنْ نُدْعَى إذَا مَا فَزِعْتُمُ . . . ونُقْصَى إذَا مَا تأْمَنُونَ ونُحْجَبُ
وَيجُعْلَ دَوُني مَنْ يَوَدُّ لَوَآنَّكُمْ . . . ضِرَامٌ بِكَفَّى قَابِسٍ يَتَلَهَّبُ
وأَصْبَح لاَ يَدْرِى أيَقْعُدُ فِيكُمُ . . . عَلَى حَسَكِ الشَّحْنَاءِ أمْ أيْنَ يَذْهَبُ
رجل من طّي
كَمْ مِنْ أمِيرٍ قَدْ تَجبَّرَ بَعْدَمَا . . . مَرَيْتُ لَهُ الدُّنْيَا بسَيِفي فَدَرّتِ
إذَا زَبَنَتْهُ عن فُوَاقٍ بِدِرّةٍ . . . دَعَانِي وَلاَ أُدْعَى إذَا مَا أقَرّتِ
إذَا مَا هِيَ احْلوْلَتْ نَفَي حَظَّ مَقْسِمي . . . وَيقْسِمُ لِي مِنْها إذَا مَا أَمَرّتِ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 91
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٩١