تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
إذَا هُوَ أنَكَرَ أَسْمَاَءها . . . وَعَىَّ وحُقَّ لهُ بالعَياءِ وَخَلَّى الرَّكَابَ وَأَهْوَالَها . . . وَأَسْلَمَهُنَّ لِتِيهِ قَوَاءِ لَه نَظْرتَانِ فمرْفُوعَةٌ . . . وَأُخْرَى تَأمَّلُ مَا في السِّقاءِ وثالثَةٌ بَعْدَ طُولِ الصُّمَاتِ . . . إلى وَفى صَوْتِه كَالبُكاءِ بِأرْضٍ عَلاَهَا وَلَمْ أَعْلُهَا . . . لِتُخرجَهُ همَّتِي أَوْ مَضائي فَقُلْتُ آلْتَزِمْ عَنْكَ ظَهْرَ البَعيرِ . . . جَزَى الله مِثْلَكَ شَرَّ الجَزَاءِ أُحَيْدَي هَناتِي وأَمْثَالُهَا . . . إذَا لَمَعَ الآلُ لَمْعَ الرِّدَاءِ وَلَيْسَ بِها غَيرُ أَمْرٍ زَمِيعٍ . . . وَغَيْرُ التَّوَكُّلِ ثُمَّ النَّجَاءِ رَمَيْتُ وأَيقظْتُ غِزْلاَنَها . . . بِمثْلِ السُّكَارَى مِنَ الانْطِوَاءِ تُسَاوِرُ حَدَّ الضُّحَى بَعْدَمَا . . . طَوَتْ ليلَهَا مِثْلِ طَيِّ الرِّدَاءِ تُعَادِى نَوَاحِي مِنْ قَبْصِها . . . عن المَرْوِ تَخْضِبُه بالدَّماءِ كَأَنَّ الحَصَا حِينَ يِتْرُكْنَهُ . . . رَضِيخُ نَوى القَسْبِ بين الصَّلاءِ إلى أنْ تَنَعَّلَ أَظْلاَلَهَا . . . وَلَمْ يَعْلُ أظْلاَلَهَا بالحِذَاءِ