تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
وَيَوْمِ من النَّجْمِ مُسْتَوْقِدِ . . . يَسُوقُ إلى المَوْتِ نُورَ الظَّبَاءِ تَرَاهَا تَدُورُ بِغِيرَانِها . . . وَيَهْجُمُها بَارِحٌ ذُو عَمَاءِ عُكُوفَ النَّصارى إلى عِيدِهَا . . . تُمَشِّى دَهاقِينُهَا فِي المُلاَءِ إذَا خَرَجتْ تَتَّقِى بالقُرونِ . . . أَجِيجُ سَمُومٍ كَلَفْحِ الصّلاءِ لجأْتُ بصَحْبِي إلى خافقٍ . . . علَى نَبْقَتَيْنِ بأرْضٍ فَضَاءِ تُمازِعُنا الرِّيحُ أرْوَاقَهُ . . . وكِسْرَيْه يَرْمَحْنَ رَمْحَ الفِلاءِ وَبَيْضَاَء تَنْفَلُّ عَنْها العُيُونُ . . . تُطَالِعُنا مِنْ وَرَاء الخِباءِ لَدَى أَرْحُلٍ وَلَدَى أيْنُقٍ . . . بآباَطِهاَ كَعَصِيمِ الهِناَءِ صَوادِيَ قَدْ نَصَبَتْ للِهَجِيرِ . . . جَماَجِمَ مِثلَ خَوَابى الطِّلاءِ تَظَلَّلُ فِيهِنَّ أبْصَارُهُنّ . . . كَماَ ظَلَّل الصَّخْرُ ماَء الصّهاءِ بِرَأُسِ الفَلاَةِ وَلَمْ يَنْحَدِرْ . . . وَلكِنَّها بَمثابٍ سَوَاءِ إلى أَنْ مَلِلْتُ ثَوَاَء المقَيِلِ . . . وَكُنتُ مَلُولاَ لِطُولِ الثَّوَاءِ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 55 | حبيب بن أوس بن الحارث الطائي / عبد العزيز الميمني الراجكوتي