تَنْضُو البَراجِمُ والحُرُوبُ جَمَاَلَها . . . لاَ أنْ تُحَثَّ وأنْ تُحَثَّ سَوَاءُ
أُخْبِرْنَ بالجَوْلانِ رَوْضَا مُمْرعاً . . . وَكَأَنَّ حاَرِثَهُ لَهُنَّ لِوَاءُ
لمَّا احتلَلْنَ حلِيمَةً من جَاسِمٍ . . . طُرِحَ العِصِيُّ وأُدْركَ الأهْوَاءُ
فَحَللْنَ خَيْرَ مَحَل حيٍّ سُوقةٍ . . . وَأنَا لَهُنَّ مِنَ الملوكِ جَزَاءُ
وقال المرَّارُ الفَقْعسيّ
وجَدْتُ شِفَاَء الْهُموِم الرَّحِيلَ . . . فَصُرْمُ الخِلاَجِ وَوَشْكُ القَضَاءِ
وَإثْوَاؤُكَ الهَمَّ لم تُمْضِهِ . . . إذَا ضَافَكَ الهَمُّ أَعْنَي العَناءِ
وَلمَّاعَةٍ مَا بِها مِنْ عِلاَمٍ . . . ولا أمَرَاتٍ وَلاَ رِعْىَ مَاءِ
إذَا نَظَر القَوْمُ مَا مِيلُها . . . رَأَى القَوْمُ دَوِّيّةً كَالسَّمَاءِ
يُسِرُّ الدَّلِيلُ بِها خِيفةً وَمَا بكآبَتِهِ مِنْ خَفاءِ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 53
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٥٣