تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
عَشِيَّةَ أَجْرِي في القَرِينِ فَلاَ أَرَى . . . مِنَ النَّاسِ إِلاَّ مَنْ عَلَىَّ ولاَ لِيَا فَلَمْ تُرَمِنّي نَبْوَةٌ قَبْلَ هَذِهِ . . . فِرَارِي وَتَرْكِي صَاحِبيّ وَرَائِيَا فَلاَ تَحْسَبُونِي إِنْ تَغَيَبَّتُ غَاِفِلاً . . . وَلاَ تَحْسَبُوا إنْ جِئْتُكُمْ بِلقَائِيَا وَقَدْ يَنْبُتُ المَرْعَى عَلَى دِمَنِ الثَّرَى . . . وَتَبْقَى حَزَازَاتُ النُّفوسِ كَمَاهِيَا أبِيني سِلاَحِي لاَ أَبَاَلَكِ إنَّني . . . أَرى الحَرْبَ لاَ تَزْدَادُ إلاَّ تَمَادِيَا أَيَذْهَبُ يَوْمٌ وَاحِدُ إنْ أَسَأْتُهُ . . . بِصَالحِ أَيَّامِي وَحُسْنِ بَلاَئَيِا عامر بن خالد بن جعفر مَنْ مُبْلغٌ عَنَّى يَزَيدَ بنَ الصَّعِقْ . . . قَدْ كُنْتُ حَذّرتُكَ آلَ المُصْطَاقْ وَقُلْتُ يَا هَذَا أَطِعْني وَانْطَلِقْ إنَّكَ إِنْ كَلَّفتَني مَا لَمْ أُطِقْ سَاَءكَ مَا سَرَّكَ مِنَّي مِنْ خُلُقْ . . . دُونَك مَا اسْتَسْقَيْتَهُ فأحسُ وذُقْ