تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
وَوَاجَهَهَا بَلَدٌ مَعْلَمٌ . . . وَبَانَ الطَّريقُ فَما مِنْ خَفَاءِ وَقَضَّتْ مَآرِبَ أسْفَارِهَا . . . وَحُبُّ الإيابِ كَحُبِّ الشِّفَاءِ الحُضَيْنُ بن المنذر الرَّقاشيّ ، وكان صاحب لواء ربيعة يوم صِفِّين أَمَرتُكَ أَمْراً حَازِماً فَعَصَيْتَنِي . . . فَأَصْبَحْتَ مَسْلُوبَ الإمَارَةِ نَادِمَا فَمَا أَنَا بِالبَاكِي عَلَيْهَا صَبَابَةً . . . وَمَا بِالدَّاعي لِتَرْجِعَ سَالِمَا مَعْدان بن جَوَّاس الكِنْديّ تَدَارَكْتُ أَخْوالي مِن الموتِ بَعْدَمَا . . . تَشَاَءوْا وَدَقُّوا بَيْنَهُمْ عِطْرَ مَنْشِمِ سَمَوْتُ لأَمْرٍ لَوْ قَصِيرٌ سَماَ لَهُ . . . لَجَاوَزَ مِنْهُ المَاءُ فَوْقَ الملَجَّمِ وَلَيْس الغَرِيبُ يا ابنَة القوم نَائلا . . . عُرَى المَجْدِ إلاَّ بالنَّدَى والتَّكرُّمِ