الفَرّار السُّلَميّ
شَنِئْتُ رِجَالاً بالحُلَيْلِ كَأَنَّمَا . . . رَئِيسُهُمُ لَيْثٌ بِبِيشَةَ أَفْدَعُ
غَداةَ يَقُولُ القَيْنُ هَلْ أنتَ مُرْدٍ فِي . . . وَمَا بَيْنَ ظَهْرِ القَيْنِ وَالرُّمْحِ إِصْبَعُ
فَقُلْتُ لَهُ يَأبنَ الخَبِيثَةِ إِنَّهَا . . . بِثَوْبٍ خَفيفِ وَاحِدٍ هِيَ أَسْرعْ
كَأَنَّ ابْنَة الغَرَّاءِ يَوْمَ ابْتذَلْتُها . . . بِذِي الرِّمْثِ نَاصِعُ اللَّوْنِ ألأَخْضَعُ
فَإِنْ يَكُ عَاراً يَوم فَجٍ أَتَيْتُهُ . . . فِرَاري فَذَاك الجَيْشُ قَدْ فَرَّ أَجْمَعُِ
عَدِيّ بن غُطَيْفٍ الكلبي
يَا مَنْ رَأى ظُعُناً تَيَمَّمُ صَرْخَداً . . . يَحْدُو بِهَا حَوْرَانُ فَهْي ظِماءُ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 52
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٥٢