عبد الله بن سلاَم الحُذَيْميّ
يَا مَنْ رَأَى فَرَساً وَفارسَه . . . يُغْنِي غَنَاَءهُمَا إذَا اجْتْمَعَاِ
يَتَمارَسَانِ عَلَى البَلاَءِ إذَا . . . هَابَ الجَبَانُ المَوْتَ أَوْ هَلَعَا
أَيَّهْتُ يَا سَعْدَ الكُماةِ وَيَا . . . لَيْثَ الخَمِيِس إذَا القَنَا شَرَعَا
فَكَأَنَّمَا نَبّهْتُ ذَا لِبّدِ . . . بِالحِنْوِ أَحْمَى الجَوَّ فَامْتَنَعَا
زُفَرُ بن الحارث الكلابيّ
لَعَمْرِي لَقدْ أبْقَتْ وَقِيعةُ رَاهطٍ . . . لِمَرْوَانَ صَدْعَا بَيْنَنَا مُتَنَائِياَ
أَتَذْهَبُ كَلْبٌ لَم تَنَلْها رِمَاحُنَا . . . وُتُتْرَكُ فَتْلَى رَاهِطٍ هِيَ مَاهِيَا
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 50
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٥٠