عامر بن خالد بن جعفر
وَلَحَيْنَ كِسْرَى بَعْدَمَا وُهِبَتْ لَهُ . . . ذِمَمُ المُلُوكِ وَعَاثَ أَمْرُ الْمُفسِدِ
رَفَع الهُدَى لِسَمائِه مَلْمُومَةً . . . مَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْلها لَم يَرشُدِ
جَأْوَاَء يَدْفَعُها الوَغَى عَنْ نَفْسه . . . وَإذَا تُحَدُّ كَتِيبةٌ لَمْ تُحْدَدِ
شَتَّى قبَائِلُها لِكُلِّ قَبيلةٍ . . . سِيمَاهُمُ وَالدِّينُ دِينُ مُحَمَّدِ
فَسَلَبْنَ نِعْمَتَهُ وبَيْضَةَ مُلكِه . . . وأَرَحْنَ دِجْلةَ منْ مْلِيكٍ مُفْسِدِ
حَتَّى أَرَاهُنَّ السَّوادَ صَبَاحُهُ . . . قُبَّا تَسِيلُ من الحِجَازِ الأَسْوَدِ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 49
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٤٩