إذَا قِيلَ يَوْماً : يَا صَباحَا ، رأَيْتَها . . . كَعِقْبانِ يَوْمِ الدَّجْنِ ألْثقها القَطْرُ
وَكَيْفَ افْتِخَارُ القَوْمِ قَبْلَ لِقَائِهْمْ . . . أَلا إنَّ مَا بَعْدَ اللِقّاءِ هُوَ الفَخْرُ
وقال آخر
كُلُّ أَيَّامِهِ تَوَالَتْ عَلَيْنَا . . . بِسُعُودٍ بَلَّغَنَنَا مَا نَوَيْنَا
لَمْ يَكُنْ دَهْرُنا كَما قِيَلَ فِي . . . الأدْهُرِ : ( يَوْمٌ لَنا وَيْومٌ عَلَيْنَا )
أنَس بن مُدْرِك الخثعميّ
نحْنُ جَلَبْنَا الخَيْلَ مِن غرْبِ أَرضِنَا . . . إلى جَنْبِ أَشْوالٍ فَذَاتِ بُصَاقِ
وكَائِنْ تَرَكْنَا في هَوازِنَ مِنْ دَمِ . . . إلى جَنْب أَشْوَالِ العَقِيق مُراقِ
وأَرْمَلَةِ تَسْعَى بَنْعْلَيْنِ طُلِّقَتْ . . . وأَسْيَافُنا آذَنَّها بِطَلاقِ
أَعنَّتُها للِه حتَى يرُدَّها . . . بما شَاَء أَو يَشْقَى بِهِنّ أشَاقِ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 48
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٤٨