إِنَّ المَنِيحَ طَحَا بِهِ . . . نِيَةُ الأَياصِرِ والنَصِيّْ
وَالحَالِبُ العَجْلاَنُ . . . كَالمِخْراقِ والزِّقُّ الرَّوِيّ
مَا إِنْ يَغِيبُ بِه الدَّهَاسُ . . . ولاَ يَزِلُّ بِه الصُّفِيّْ
يَعْدَو كَعَدْوِ الثَّعْلبِ . . . المَمْطُورِ رَوَّحَهُ العَشِيّْ
بَقَوائِمٍ عُوجٍ شَمَاطيطٍ . . . وَهَادٍ رَعْشَنِيّْ
تُدْرَى ذَوَائِبُهُ كَمَا تُدْرَى . . . إلى العُرُسِ الهَدِيِّْ
الأجْدَعُ الهمدانيُّ
أَبْلِغْ أَبَا النُّعَمانِ عَنَّى رِسَالةً . . . أَلَمْ يَنْهَ شَيْبُ الرأْسِ أن يُنَطقَ الهُجْرُ
وَشُعْثٌ نَحَا أَعْنَاقَها لِبِلادِكُمْ . . . سِراعَ إلى الهَيْجَا غَطَارِفةٌ زُهْرُ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 47
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٤٧