وله أيضاً
وَلَمَّا رَأَى وَضَحاً فِي الإنَاءِ . . . قَامَ لَهُ زَمْجَرٌ كَالمُرِنّْ
خَلِيَلانِ مُخْتِلِفٌ . . . أُرِيدُ العَلاَء وَيَنْوِي السِّمَنْ
أُرِيدُ دِماَء بني مَازِنٍ . . . وَرَاقَ المُعَلَّى بَيَاضُ اللَّبَنْ
محّمد بن حُمْرانَ أبي حُمْران
أَبْلِغْ بَني حُمْرانَ أَنَّي عَنْ عَدَاوَتِكُمْ غَنِيّْ
يَكْقِيكَ بَغْيَ الأَبْلَخ . . . الجَبَّارِ إِذْ تُركَ النَّضِيّْ
فِي نَحْره ، مُتَقبّضاً . . . كتَقبُّضِ السَّبُعِ الرَّمِيّْ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 46
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٤٦