وقال مالك بن حَرِيمْ
وَلاَ يَسْأَلُ الضَّيْفُ الغَرِيبُ إِذَا شَتَا . . . بَما أَوْغلَتْ قِدرِي إِذَا هُو وَدَّعَا
فَإِنْ يَكُ غَثًّا أو سَمِيناً فَإِنَّنِي . . . سَأجْعَلُ عَيْنَيهِ لِنَفْسِهِ مَقْنَعَا
مالك بن جَعْدة التَّغْلَبيُّ
مَرَّ بِنَا المُخْتَارُ طَيّءٍ . . . فَرَوَّى مُشاشاً كَانَ بالأَمْسِ صَادِياً
جَلَبْنَا لَهُ صَهْبَاَء كَالمِسْكِ ريُحهاَ . . . إِقَامَتَهُ حَتَّى ترحَّلَ غادِياَ
فَمَرَّ وَقَدْ كَانَتْ عَلَيْهِ غَبَاوَةٌ . . . يَخاَلُ حُزُونَ الأَرْض سَهْلاً وَوَادِياَ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 259
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٢٥٩