حَرّيُّ بن ضَمْرة النَّهشلِيُّ
بَكَرَتْ تَلُومُكَ بَعْدَوَهْنٍ في النّدَى . . . بَسْلٌ عَلَيْكِ مَلاَمَتِي وَعِتَابِي
أَأَصُرُّهَا وَبُنَيُّ عَمّي سَاغِبٌ . . . فَكَفَاكِ مِنْ إِبَةٍ عَلَيَّ وَعَابِ
وَلَقَدْ عَلِمْتُ فَلاَ تَظُنّي غيرَهُ . . . أَنْ سَوْفَ يَظلْمُنِي سَبِيلُ صِحَابِي
أَرَأَيْتِ إِنْ صَرَختْ بليْلٍ هامَتِي . . . وَخَرَجْتُ مِنْهَا عَارِياً أَثْوَابِي
هَلْ تَخْمِشَنْ إِبِلِي عَلَيَّ وجُوُهَهَا . . . أَوْ تَعْصِنَنَّ رُؤُوسَهَا بِسِلاَبِ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 256
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٢٥٦