مالك بن حَرِيم
وَرِبْعِي نَحَرْتُ عَلى ثَلاَثٍ لِحْمْدِ ثَلاَثِةٍ مِنْ بَعْدِ حِينِ
فَرَاحُوا حَامِدِينَ وَرُحْنَ بُحًّا . . . فَلَمْ أحْفِلْ لِهَرْهَرَةِ الحَنِينِ
عُتْبَة بن ذي الفرج الخفاجيّ
جَزَى اللهُ أمْسِ خَيْراً . . . فَوارِسَنَا بِأَقْرِبَة اللِبّاَنِ
بكُلّ مُعَرَجٍ يَدْعُونَ جُردْداً . . . لدَىَ جَرْدَاءِ رَافِعِةِ العِنَانِ
وقال
لَناَ لِقَحٌ يُرْويِنَ جُلَّ ضُيُوفِنَا . . . ثَلاَثٌ وَإِن يَكْثرْنَ يَوْماً فأرْبَعُ
نَمُدُّهمُ بِالمَاءِ مِنْ غَيرِ هُونِهِمْ . . . ولَكِنْ إِذَا مَا ضَاقَ شيءٌ يُوَسَّعُ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 258
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٢٥٨