فَمَا تُمَدًُّ لَهُمْ كَفٌّ فَتَقْبضَهَا . . . عَمَّا تُرِيدُ سِوَى قبِض المَقَادِيرِ
جُدودُ قَوْمٍ إِذَا مَا سَاعَدَتْ أَحَدًا . . . سَحَّتْ عَلَيْهِ بفَضْلٍ غير مَنْزُورِ
القاسم بن أُمَّة بن أبي الصَّلْتِ
لاَ يَنْكُتُونَ الأرْضَ عِنْدَ سُؤَالِهِمْ . . . لِتَطَلُّبِ العِلاَّتِ بِالعدَان
بَلْ يَبْسُطُونَ وَجُوهَهُمْ فَتَرى لَهَا . . . عِنْدَ السُّوَالِ كَأحْسَنِ اْلألْوَانِ
فَإِذَا الحَرِيبُ أَنَاخَ وَسْطَ بُيُوتِهِمْ . . . رَدُّوهُ رَبَّ صَوَاهِلٍ وَقِياَنِ
وَإذَا دَعَوْتَهُمُ لِيَوْمِ كَرِيهةٍ . . . سَدُّوا شُعَاعَ الشَّمْسِ بِالخِرْصَانِ
أبو الجُوَيْرِيَةِ ، عيسى بن أوس بن عبد الله
لَوْ كَانْ يَقْعُدُ فَوْقَ الشَّمْسِ مِن كَرَمٍ . . . قَوْمٌ بِأَوَّلِهِمِ أَوْ مجْدِهِم قَعَدُوا
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 261
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٢٦١