تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
الأُقَيبِلُ القَيْنيُّ ، وتُرْوى لِنُصَيْب لِعَبْدِ العَزِيزِ عَلَى قَوٍْمِهِ . . . وَغَيْرِهِمُ نِعَمٌ غَامِرَهْ فَبَابُكَ أَلْيَنُ أَبْوَابِهِمْ . . . وَدَارُكَ مَأْهُولَةٌ عَامِرَهْ وَكَلْبُكَ آنَسُ بالمُعْتَفِين مِنَ الأُمَّ بِالابْنَةِ الزَّائِرَهْ وَكَفُّكَ حِينَ تَرَى الزَّائِرينَ أَنْدَى مِنَ اللَّيْلَةِ المَاطِرَهْ فِمِنْكَ العَطَاءُ وَمِنَّا الثَّنَا - ءُ بِكُلَّ مُحَيَّرَةٍ سَائِرَهُ امرؤ القيس بن عابس الكنديَّ ، أو الكلبيّ أَعْيَتْ جُدُودُ بَنِي لأْمٍ مُنَاوِئَهُمْ . . . حَزْماً وَعَزْماً وعِزًّا غَيْرَ تَعْذِيرِ