بَحِير بن عبد الله القشيريّ
ذَرِيِنيِ أصْطبِحْ يَا هِنْدُ إِنَّي . . . رَأَيْتُ الدَّهْرَ نَقَّبَ عَنْ هِشاَمِ
تَيَمَّمَهُ وَلَمْ يَطْلُبْ سِوَاهُ . . . وَنِعْمَ المرءُ مِنْ رَجُلٍ تَهَامِ
وَعَنْ عَمْرٍو وَعَمْروٌ كَانَ قِدْماً . . . يُؤَمَّلُ لِلْمُلِمَّاتِ العِظامِ
وَكُنْتُ إِذاَ أُلاقِيهِ كَأَنَّي . . . إلى حَرَمٍ وَفِى شَهْرٍ حَرَامِ
فَوَدَّ بَنُو المُغِيرَةِ لَوْ فَدَوْهُ بِأَلْفٍ مِنْ رِجاَلٍ أوْ سَوَامِ
فَإنَّكِ لَوْ شَهِدْتِ أبَا عَقِيلٍ . . . وَأَصْحَابَ الثَّنِيَّةَِ مِنْ نُقَامِ
إِذًا لَحَمِدْتِنِى أَوْ تَلُومِي . . . عَلى كَأْسٍ اشُدُّ بِها عِظَامِي
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 257
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٢٥٧