تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
أَوْ خَلَّدَ المَجْدُ أَقْوَاماً ذَوِى كَرَمٍ . . . مِمَّا يُحَاذَرُ مِن آجَالهِمْ خَلَدُوا قَوْمٌ أَبُوهُمْ سِنَانٌ حِينَ تَنْسُبُهُمْ . . . طَابُوا وَطَابْ مِنَ الأوْلاَدِ مَا وَلَدُوا إنْسٌ إذَا أمِنُوا جنٌّ إذَا فَزِعُوا . . . بيضٌ مَصَاليتُ أَيْسَارٌ إِذَا جُهِدُوا مُحَسَّدُونَ عَلَى مَا كَانَ مِنْ نِعْم . . . لاَ يَنْزِعِ اللهُ عَنْهُمْ مَالَهُ حُسِدُوا وله أَيضاً المَجْدُ بَابٌ عَلَى الأَقوَامِ ذُو غَلَقٍ . . . وَفِى أَكُفّهِمُ مِنْهُ المَقَاليدُ يَحْيَى النَّدَى مَا حَييتُمْ في بُيوِتكُمُ . . . وَإنْ فقِدْتُمْ فَإنَّ الجُودَ مَفْقُودُ نَرْجُو لِباقِيَةِ الأيَّامِ بَاقِيَكمُ . . . وَمَنْ مَضَى فهو مأْمُورٌ وَمَحْمُودُ أعشى بنىِ تَغِلِب وَجَدْتُكَ أمسِ خَيْرَ بَنِي مَعَدٍ . . . وَأنْتَ اليَوْمَ خيْرٌ مِنْكَ أمْسِ وأنْتَ غَدًا تَزِيدُ الخْيرَ ضِعْفاً . . . كَذَاكَ تَزِيدُ سَادَةُ عَبْدِ شَمْسِ