تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
يَسُرُّكِ فِيمَا تَمَنَّيْتِ أنْ . . . يُجَادُ عَلَىَّ وأَنْ أَبخَلُ وَأَنْ أَسْأَلُ النَّاسَ أَشْيَاَءهُمْ . . . وأَمْنَعُ مَاليِ فَلاَ أٌسْأَلُ تُرِيدُ سُلَيْمَاكَ جَمْعَ التِلاَ - دِ وَالضَّيْفُ يَطْلُبُ مَا يأُكُلُ ضَمادُ بن الُمشمْرخ اليَشْكريُّ الأَزْديّ ياَ نَارُ شُبَّتْ فَارْ تفَقْتُ لِضَوْئِهَا . . . بِالجوَّ مْنْ أَوْبَادَ أَوْ مِنْ مَوْعِلِ فَبسَطْتُ كَفَّى طَمِعاً لِصِلائِهَا . . . فَإذَا وَنَارٌ لاَ تُنِيرُ لِمُصْطلِ إِنَّي إِذَا نَادَى المُنادِى لَيْلَةً . . . إِحْدَى لَيَاليِ الحَقَّ لَمْ أَتَغَفَّلِ فَلَعَلَّنِي أُدْعَى لأِمْرِ عَظيمَةٍ . . . وَلِمَ الحَيَاةُ إِذَا امْرٌؤٌ لَمْ يَفْعَلِ وَإِذَا امْرؤٌ سَكَتَ النَّوائِحُ بَعْدَهُ . . . فَكَأَنَّ قَابِلَةً بِهِ لم تَقْبَلِ