مَالِك بن حَرِيم الهَمْدانَي
سَائِلْ بَنى ثَوْرٍ فَهَلْ لاَقَاكمُ . . . يَوْمَ العَرُوبَةِ جَحْفَلٌ خَطَّابُ
مُتشَنّعُونَ لأِن يَشُنُّوا غَارَةً . . . بِيضُ الصَّوارِمِ فِيهمُ وَالغَابُ
وَأَغَرُّ مُنْخَرِقُ القَمِيصِ سَمَيْدَعٌ . . . يَدْعُو لِيَغْزُوَ ظالِماً فَيْجَابُ
مُتَعَمَّمٌ بالشَّرَّ مُؤْتَزِر بِهِ . . . ضَرِمُ الشَّذَاةِ قُضَاقِضٌ قَصَّابُ
قَدْ مَدَّ أَرْسَانَ الجِيَادِ مِنَ الوَجَا . . . فَكَأَنَّمَا أَرْسَانُهَا أَطْنَابُ
يزيد بم الرُّومِي العَتكيِ
أَلاَ بَكَرَتْ طَلَّتىِ تَعْذُلُ . . . وَأَسْمَاءُ في فِعْلِهَا أَجْهَلُ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 254
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٢٥٤