لا يَمْنَعُ القَتِيلَ أَنْ يُجَدَّلَهْ . . . حَدٌّ وَلا يسْلبُ عَنْهُ مِبْذَلَهْ
وَالقَتْلُ لا يَقْتُلُ إِلاَّ أَجْمَلَهْ سَائِلْ بِذَاكَ رُمْحَهُ وَمِعْبَلَهْ
تَرَى المُلُوكَ حَوْلَهُ مُغَرْبَلَهْ . . . يَقْتُلُ ذَا الذَّنْبِ وَمَنْ لاَ ذَنْبَ لَهْ
وقال
لاَ تُرْهِبِينِيِ بِقَوْمٍ وَانْظُرِي نَفَرِي . . . هَلْ مِثْلُ وَاحِدِنَا فِي مَعْشَرٍ رَجُلُ
إِنّي أَبي حَمَلٌ ضَيمِي وَمَنْقَصَتيِ . . . وَلاَ يُعَادُ لِقَوْلٍ قَلَهُ حَمَلُ
مُشَمّرُ الأُزْر عَفُّ الرَّأْيِ مُخْتَلَقٌ . . . كَأَنَّهُ طَالِعٌ مِنْ غَيْبَةٍ جَمَلُ
زَبّان بن سيّار
أَبِى حَمَلَ الأَلْفَ الّذِي جَرَّ حَارِثٌ . . . عَلَى قَوْمِهِ إِذْ غَابَ عَنْهُ رِجَالُهَا
وَلَسْنَا كَقَوْمٍ مُحْدِثِينَ سِيادَةً . . . يُرَى مَا لُهَا وَلا يُحَسُّ فَعَالُهَا
مَسَاعِيهُمُ مَقْصُورَةٌ فيِ بُيُرتِهِمْ . . . وَمَسْعَاتنَا ذُبْيَانُ طُرًّا عِيالُهَا
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 253
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٢٥٣