الجَرَنْفَسُ الطائيّ
كُنْتُ قَذَاة الأرْضُ عِيْنُهَا . . . يُلَجْلِج شَخْصي جَانِبٌ ثُمَّ جَانِبُ
فَلَمْ أَرَ كَالَّهْدِىّ مَوْضِعَ حَاجَةٍ . . . أنَاخَ إلَيْهِ طَالبُ العُرْفِ رَاغِبُ
أَقَلَّ انعِقاَدًا صَدْرُهُ دُونُ مَالِهِ . . . عَلَىَّ وَآتَي لِلَّذِي أَنَا طَالِبُ
عَمْرو بن ذَكْوان الخُضريُّ ، من مُحارب
أَحْيَ أَبَاهُ هَاشِمُ بْنُ حَرْمَلَهْ . . . يَوْمَ الهَبَاتَيْنِ وَيَوْمَ اليَعْمَلَهْ
وَالخَيْلُ تَعْدُو بالحَدِيدِ مُثْقَلَهْ . . . وَرُمْحُهُ لِلْوالِدَاتِ مَثْكَلَهْ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 252
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٢٥٢