طُفَيْل الغَنَوِيّ
جَزَى اللهُ [ عَنَّا ] جَعْفَراً حِينَ أَزْلَقَتْ . . . بنَا نَعْلُنَ في الوَاطِئين فَزَلَّتِ
أَبَوْا أَنْ يَمَلُّونَا وَاَوْ أَنَّ أُمَّنَا . . . تُلاَقِي الَّذيِ يَلْقَوْن مِنَّا لَمَلَّتِ
فَذُو المَالِ مَوْفُورٌ وَكُلُّ مُعَصَّبٍ . . . إلى حُجُرَاتٍ أَدْفأَتْ وَأَظلَّتِ
وَقَالُوا هُلَمَّ الدَّارَ حَتَّى تَبيَّنُوا . . . وَتَنْجليِ الغَمَّاءُ عَمَّا تَجَلَّتِ
وَمِنْ بَعْدِ مَا كُنَّا لِسَلمَى وَأَهْلِهاَ . . . قِطِيناً وَمَلَّتْنَا البِلاَدُ وَمُلَّتِ
جُبَيْهاء الأشجعيّ
وَأَبْيَضُ مِن آلِ الوَليدِ إذَا بَدَا . . . غَدَا مُنْعِماً وَالحَمْدُ والمسِكُ شَامِلُهْ
تَدَارَكَنيَ مِنْهُ بِسَجْلِ كَرَامَةٍ . . . فِدًى لكَ مِنْ مُعْطٍ ردَائِي وَحَامِلُهْ
عَسَى مِنْكَ خَيْرٌ مِنْ نَعَمْ أَلْفَ مَرَّةٍ . . . مِنْ آخَرَ غَالَ الصَّدْقَ مِنْه غَوَائِلُه
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 251
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٢٥١