عارقٌ الطائيّ
وَإنّي قَدْ عَلِمْتُ مَكَانَ عُثٍّ . . . لَهُ إبِلٌ مُنَعَّمَةٌ تَسُومُ
عَنِ الأضْيَافِ وَالجيرَانِ عُزَّتْ . . . فَأَوْدَتْ وَالفَتَى دَنِسٌ أَثِيمُ
وَإِنَّي قَدْ عَلِمْتُ مَكَانَ خِرْقٍ . . . أَغَرَّ كَأَنَّهُ فَرَسٌ كَرِيمُ
لَهُ إِبِلٌ لِعَامِ المَحْلِ مِنْهَا . . . شِوَاءُ الضَّيْفِ ، والزَّقُّ العَظِيمُ
وَثَمَّتَ لا يُقطبُهُمْ وَلكنْ . . . تَلِيقُ به المَسرَّةُ والنَّعِيمُ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 250
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٢٥٠