وقال
أمَرْمارُ قَد مَرْمَرْتَ لُؤمْاً ودِقَّةً . . . لأَضْيافِ صِدْقِ مُرْمِلينَ كِرام
فَبَاتوا يَعُدُّونَ النُّجومَ كَأَنَّهُم . . . سُكَارى وَمَا لَمَّجْتَهُمْ بِطَعَامِ
مَحَامِرَةَ لاَ يْطَعُم الكَّلبُ خَرَْءهم . . . نِيَامٌ وما أضْيافُهم بِنَيِامِ
غمارةُ بن عقيل
ثَوَى الضّيْفُ بالصَّفْراءِ تَغْسِقُ عَيْنُه . . . مِنَ الجوع حَتَّى تحْسَبَ الضَّيْفَ أرْمَدا
بِها كُلُّ تِنْبَالٍ كَأنَّ جَبِينَهُ . . . قَفَاهُ إذَا ما اسْتَنْبحَ الضّيفُ أخْمَدَا
قَصِيرُ يَدِ السِّرْبَالِ لَمْ يَسْرِ لَيْلَةً . . . لِنَهبٍ وَلَمْ يَنْقُلْ إلى الضَّيفِ مِرْفَدَا
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 226
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٢٢٦