جبار بن سلمى بن مالك بن جعدة
إذا حَلَّ بَيْتِي بِالشَّرَبَّةِ فَاللِّوَى . . . فَلَيْسَ عَلَى قَتْلِى يَزِيدُ بِقَادِرِ
فَلاَ تَقْتَلُوني وَاقْتُلُوا بِأَخِيكُمُ . . . حِمَاراً سَمِيناً من حَمِيرَ قُراقِرِ
خنجرُ الجعفريّ
قالَ الإمامُ وَلَمْ يَكُنْ أزرى بنا . . . أنْ لا يُقومَ على البِلادِ إمامُ
أضحَتْ أسِنَّتُنا وَكُلُّ قَبيلةٍ . . . في النَّاسِ تُظْلَمُ دُونَنا وَتُضامُ
لَعَنَ الإلهُ مَعاشِراً يَهْجونَنا . . . شَاهَ الوُجوهُ وَضلَّتِ الأحلامُ
غُلِبوا ضَلالَتَهُمْ فَلَمَّا أسْلَموا . . . ألْقَى الصَّغَارَ عَلَيهِمُ الإسلامُ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 228
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٢٢٨