الخزرجِيّ
إنَّ جُودَ المَكّيِّ جُودٌ حِجَازيٌّ . . . وَجُودُ الحِجَازِ فِيهِ اقْتِصَادُ
كَيْفَ تَرْجُو النَّوالَ مِنْ كَفّ مُعْطٍ . . . قَدْ غَذَتْهُ الأقْرَاصُ وَالأمْدادُ
مُدْرِج الرِّيح الجَرْميّ ، واسمه عَامر بن المجنون
لَحَا اللهُ أدْنَانَا إلى البُخْلِ زُلْفَةً . . . وأضْعَفَنَا عَنْ عِرْضِ وَالدِهِ ذَباً
وَأَدْخَلنَا لِلْبَيْتِ مِنْ جَانِبِ أسْتِه . . . إذَا النَّقْبُ أدْنَى مِنْ مخَارِمِه رَكْبَا
آخر
أَنْتَ ابْنُ بِيضِ لَعَمْرِي لَسْتُ أُنْكِرُهُ . . . حَقَّاً يَقِيناً وَلَكِنْ مَنْ أبُو بيضِ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 229
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٢٢٩