تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
يونس الخيَّاط المدينيّ كسانِي قَمِيصاً مَرَّتيْنِ إذَا انتْشَى . . . وَيَنْزعُهُ مِنّي إذَا كَانَ صَاحِياً فَلِي فَرْحَةٌ فِي سُكْرِهِ وَانْتشَائِهِ - وفَي الصَّحْوِ تَرْحَاتٌ تُشيِبٌ النَّواصِيَا فَيَا لْيت حَظّي مِنْ سُرُورِي وَتَرْحَتِي . . . وَمِنْ جُودِهِ أنْ لاَ عَلَيَّ وَلاَ لِيَا بلال بن جرير ، في خلاد بن جندل ، ابن أخي القُلاَخ نَزَلنَا بِخَلادِ فَأَشْلَى كِلاَبَهُ . . . عَلَيْنَا فَكِدْنَا عِنْدَ بَيتْيْهِ نُؤكَلُ تَنَاوَمْتَ مِصْفَ اللَّيْلِ ثُمَّ أتَيْتَنا . . . بقَعْبيْنِ مِنْ ضَيحْ وَمَا كِدْتَ تَفْعَلُ فَقُلْتُ لأِصْحَابي مُسِرّاً إلَيْهُمْ . . . إذَا اليَوْمُ أمْ يَوْمُ القِيامَةِ أطولُ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 225 | حبيب بن أوس بن الحارث الطائي / عبد العزيز الميمني الراجكوتي