يونس الخيَّاط المدينيّ
كسانِي قَمِيصاً مَرَّتيْنِ إذَا انتْشَى . . . وَيَنْزعُهُ مِنّي إذَا كَانَ صَاحِياً
فَلِي فَرْحَةٌ فِي سُكْرِهِ وَانْتشَائِهِ - وفَي الصَّحْوِ تَرْحَاتٌ تُشيِبٌ النَّواصِيَا
فَيَا لْيت حَظّي مِنْ سُرُورِي وَتَرْحَتِي . . . وَمِنْ جُودِهِ أنْ لاَ عَلَيَّ وَلاَ لِيَا
بلال بن جرير ، في خلاد بن جندل ، ابن أخي القُلاَخ
نَزَلنَا بِخَلادِ فَأَشْلَى كِلاَبَهُ . . . عَلَيْنَا فَكِدْنَا عِنْدَ بَيتْيْهِ نُؤكَلُ
تَنَاوَمْتَ مِصْفَ اللَّيْلِ ثُمَّ أتَيْتَنا . . . بقَعْبيْنِ مِنْ ضَيحْ وَمَا كِدْتَ تَفْعَلُ
فَقُلْتُ لأِصْحَابي مُسِرّاً إلَيْهُمْ . . . إذَا اليَوْمُ أمْ يَوْمُ القِيامَةِ أطولُ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 225
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٢٢٥