عبد الرحمن بن حسان ، يهجو عبد الرحمن بن الحكم
وَأمَّا قَوْلُكَ الخُلَفاءُ مِنَّا . . . فَهُم مَنَعُوا ورَيدَكَ مِنْ وِدَاجِ
وَلَوْلاَهُمْ لَكُنْتَ كَحُوتِ بَحْرٍ . . . سَرَى في مُظْلِمِ الغَمَراتِ دَاجِي
هُمُ دُعْجٌ ونَسْلُ أبيكَ زُرْقٌ . . . كَأَنَّ عُيُونَهُمْ قِطَعُ الزُّجَاجِ
آخر
أَضَلَّ اللهُ سَعْىَ بَنِي جُدَيْعٍ . . . وَلَيْسَ لِمَا أضَلَّ اللهُ هَادِي
رَبِيعَةَ رَهْطِ مَعْدَانِ بْنِ لأيٍ . . . وَأشْبَاهِ الإمَاءِ بَنِي مَصَادٍ
إذَا دَخَلُوا بُيُوتَهُمُ أكَبُّوا . . . عَلَى الرُّكُبَاتِ مِنْ قِصَرِ العِمَادِ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 227
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٢٢٧