زيادٌ الأعجمُ ، في فاقرة بن عوف
قُمْ صَاغِراً يَا شَيْخَ جَرْمٍ وَإنَّمَا . . . يُقَالُ لِشَيخِ الصِّدْقِ قُمْ صَاغِرِ
فَإنَّكَ شَيْخٌ مَيْتٌ وَمُوَرِّثٌ . . . قُضَاعَةَ مِيراثَ اليَسُوسِ وَقَاشِرِ
قَضَى اللهُ خَلْقَ النَّاس ثُمَّ خُلِقْتُمُ . . . بَقِيَّةَ خَلْقِ اللهِ آخِرَ آخِرِ
وَلَوْ رَدَّ أهْلُ الحَقِّ مَنْ مَاتَ مِنكُمُ . . . إلى حَقَّهِمْ لَمْ تُدْفَنُوا فِي المقَابِرِ
فَمَا لَكُمُ فِي أرْضِ نَجْدٍ وَغَوْرِهَا . . . إذَا اقْتَسَمُوا بالحَقَّ شِبْرٌ لِشَابِرِ
فَلَمْ تَسْمَعُوا إلاَّ بِمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ . . . وَلَمْ يُدْرِكُوا إلاَّ مَدَقَّ الحَوَافِرِ
حضرمي بن عامر
قَدْ قَالَ جَزْءٌ وَلَمْ يَقُلْ جَللاَ . . . إنِّي تَرَوَّحْتُ نَاعِماً جَذِلاَ
إنْ كُنْتَ أزْنَنْتَني بِهَا كَذِباً . . . جَزْءُ فَلاَقْيتَ مِثْلَهَا عَجِلاَ
أفْرَحُ أَنْ أُرْزَأَ الكِرامَ وَأنْ . . . أُورَثَ ذَوْداً شَصَائِصاً نَبلاً
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 224
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٢٢٤