تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
السمهري العُكْلَّي لَقَدْ جَمَعَ الحَدَّادُ بَيْنَ عِصَابَةٍ . . . تَسَاَءلُ في الأسْجَانِ مَاذَا ذُنُوبُها مُقَرَّنَةِ الأقْدَامِ فِي السِّجْنِ تَشتَكِي . . . ظَنَانِيبَ قَدْ أمْسَتْ مُبِيناً عُلُوبُهَا إذَا حَرَسَيٌّ قَعْقَعَ البَابَ أُرْعِدَتْ . . . فَرَائِضُ أقْوَامٍ وَطَارَتْ قُلُوبُهَا بِمَنْزَلَةٍ أَمَّا اللَّئِيمُ فَآمِنُ . . . بِهَا وَكِرَامُ القَوْمِ بَادٍ شُحُوبُها ألاَ لَيْتَني مِنْ غَيْرِ عُكْلٍ قَبِيلَتِي . . . وَلَمْ أدْرِ مَا شَبّانُ عُكْلٍ وَشِيبُها قُبِيِّلَةٌ لاَ يَقْرَعُ البَابَ وَفْدُهَا . . . بِخَيْرٍ وَلاَ يَأْتِي السَّدَادَ خَطِيبُها فَإنْ تَكُ عُكْل سَرَّهَا مَا أَصَابَني . . . فَقَدْ كنْتُ مَصْبُوباً عَلَى مَنْ يَرِيبُها يزيد بن خَذَّاق نَبَتْ عَيْنُها عنّى سَفَاهَا وَرَاقَها . . . فَتَى دُونَ أضْيَلفِ الشِّتَاءِ شَرُوبُ فَتىً يَوْمَ تَلْقَاهُ صَبِيحةَ دِيَمَةٍ . . . سِمَاَكِيَّةٍ لهَا السَّحَابٌ سَكُوبُ دَهِينُ القَفَا يُدْنِي قَبِيعَةَ سَيْفِهِ . . . وَمَا كُلُّ أصْحَابِ السُّيُوفِ صَلِيبُ