جندل بن أشمط العميري العبديّ
قَعْدَكِ اللهَ ألَمَّا تُخْبَرِي . . . يَا ابْنَة العَمْرِيِّ عَنْ أهْلِ قَطَرْ
تَرَكوا جَارَهُمُ تأُكُلهُ . . . ضَبُعُ الوَادِي وتَرْمِيهِ الشَّجَرْ
فَيَمِينَ اللهِ لاَ أَنْسَلهُمُ . . . أبَدْا مَا سَاعَدَ الشَّمْسَ القَمَرْ
غَدَرَتْ شَنٌّ بِحيرَانِهِمُ . . . إنَّ شَنًّا مَا عَلِمْنَا لَغُدُرْ
شَنَّةٌ لَمْ يَعْمَلُوا مَا مَاؤُهَا . . . إنَّما مَاؤُكِ صَابٌ وَصَبرْ
البُرْجُ بن مُسْهرٍ
جَدِيلَة تَخْشَى الغَوْثَ خَشْيَة آبِقِ . . . رَآى رَبَّهُ والسَّوْطَ والقَلْبُ حَاذِرُهْ
تَنَاصَرُ غَوْثٌ يَا جَدِيلَ وَأنْتُمُ . . . كَمَنْ قَامَ يَبْنِي حَوْضَهُ وَهْوَ عَاقِرُهْ
إذَا مَا اشْتَهَوْا مِنَّا فَتَاةً أدِيبَةً . . . لَهُمْ شَكْرُهَا وَالمَهْرُ مِنَّا أبَاعِرُهْ
مَتَى كَانَ أمْر الحُيِّ يوَسى بجنُدُحِ . . . وقَيْسِ بنِ حَزْنٍ ، شَرُّدَهرِكَ آخِرُهْ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 221
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٢٢١