تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
جندل بن أشمط العميري العبديّ قَعْدَكِ اللهَ ألَمَّا تُخْبَرِي . . . يَا ابْنَة العَمْرِيِّ عَنْ أهْلِ قَطَرْ تَرَكوا جَارَهُمُ تأُكُلهُ . . . ضَبُعُ الوَادِي وتَرْمِيهِ الشَّجَرْ فَيَمِينَ اللهِ لاَ أَنْسَلهُمُ . . . أبَدْا مَا سَاعَدَ الشَّمْسَ القَمَرْ غَدَرَتْ شَنٌّ بِحيرَانِهِمُ . . . إنَّ شَنًّا مَا عَلِمْنَا لَغُدُرْ شَنَّةٌ لَمْ يَعْمَلُوا مَا مَاؤُهَا . . . إنَّما مَاؤُكِ صَابٌ وَصَبرْ البُرْجُ بن مُسْهرٍ جَدِيلَة تَخْشَى الغَوْثَ خَشْيَة آبِقِ . . . رَآى رَبَّهُ والسَّوْطَ والقَلْبُ حَاذِرُهْ تَنَاصَرُ غَوْثٌ يَا جَدِيلَ وَأنْتُمُ . . . كَمَنْ قَامَ يَبْنِي حَوْضَهُ وَهْوَ عَاقِرُهْ إذَا مَا اشْتَهَوْا مِنَّا فَتَاةً أدِيبَةً . . . لَهُمْ شَكْرُهَا وَالمَهْرُ مِنَّا أبَاعِرُهْ مَتَى كَانَ أمْر الحُيِّ يوَسى بجنُدُحِ . . . وقَيْسِ بنِ حَزْنٍ ، شَرُّدَهرِكَ آخِرُهْ