تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
ابن أمَّ صاحبٍ أتَيْتُ الولَيدَ فألْفَيْتُهُ . . . كَمَا قَدْ يُقَالُ غَنِيًّا بَخِيلا غَنِىَّ العَفَاءِ بَطِيَء العَطَاءِ . . . لاَ يُرْسِلُ الخَيْرَ إلا قَلِيلاَ فَقَدْتُ الوَلِيدَ وَأنْفاً لَهُ . . . كَثَيْلِ القَعُودَ أبَى أَنْ يَبُولاَ فَلَيْتَ لَنَا خَالِداً بِالوَليدِ . . . وَعبْدَ العزيز بَيحْيىَ بَدِيلاً أَنَحْنُ قَعَدْنَا بِأَبْنَائنَا . . . أمِ القَوْمُ أنْجَبُ مِنَّا فُحُولاَ فَإنْ تَمْنَعُوا مَا بِأيْدِيكُمُ . . . فَلَنْ تَمْنَعونِي إذَا أنْ أقُولاَ الفرزدق لَوْ أنَّ قِدْراً بَكَتْ مِنْ طُولِ مَا حُبِستْ . . . عَلَى الحُفُوفِ بكَتْ قدْرُ ابنِ عَمَّارِ