پرش به محتوای اصلی

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحه 197

پدیدآورندگان:

ص۱۹۷
آخرِ كَفَى حزَنَاً أنْ لاَ يَزَالُ يَزُورُني . . . عَلى النَّأيِ طَيْفٌ مِنْ خَيَالِكِ يَا نُعْمُ وأنْتِ مَكَانَ النجْمِ مِنَّا ومَالَنَا . . . مِنَ النَّجْمِ إلاَ أنْ يُقَبِلَنَا النَّجْمُ وقال أعَيْنَي مَهَاةِ الرَّمْلِ عَنَّى إليْكُمَا . . . عَلَى لِرَيَّا بِالمَغِيبِ رَقيبُ أغَارُ عَلَى نَفْسِي لَهَا وَتَغَارُ لِي . . . عَلَى نَفْسِها إنَّ الهَوَى لَعَجِيبُ عَلَى أنَّنَا لَمْ نَدْنُ يَوْماً لرِيبَةٍ . . . وَلاَ مِثْلُنَا فِيمَنْ يَرِيبُ يَرِيبُ أَعَيْنَيْ مَهَاةِ الرَّمْلِ هَلاَّ رَحِمْتُمَا . . . شَبَابِي وَأنَى بِالفَلاَةِ غَرِيبٌ وقال كَأَنَّ بِلاَدَ اللهِ حَلْقَةُ خَاتَمٍ . . . عَلَىَّ فَمَا تَزْدَادُ طُولاً وَلاَ عَرْضَا كَأَنَّ فُؤادِي فِي مَخَالِيبِ طاَئِر . . . إذَا ذَكَرَتكْ النَّفْسُ زادَ بِه قَبْضَا