آخر
نَضَعُ الزِّيَارَةَ حَيْثُ لا يُزْرِي بِنَا . . . كرَمُ الجُدُودِ وَلاَ يخَيبُ الزُّورُ
وَلئِنْ ظَعَنْتُ لأَبْلُغَنْ مُتَكَلَّفاً . . . وَلَئِنْ قَصَرْتُ لَخَائِفاً مَا أقصُرُ
لبعض بني بَوْلان
مَتَى يَرِدَا أُبَرِّدْ حَرَّ جَوْفى . . . بِمَاءِ لَمْ يُخَوِّضْهُ الإَنَاءُ
بأَبْطحَ بَيْنَ مُضَّاضٍ وتوٍ . . . تَنَفَّحُ عَنْ شَرَائِعِهِ السِّهَاءُ
بأبْطَحَ مِنْ أَباطِحِهِ اللَّوَاتي . . . ثَوَى مَاءٌ بِهِنَّ وَقلَّ مَاءُ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 200
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٢٠٠