وقال
شَمَّرْتُ َيْلِي في طِلاَبِ الصِّبَا . . . وَكُنْتُ دَهْراً مُسْبَلَ الذَّيْلِ
أَقْنَعُ بِالوَعْدِ إذَا عَاشِقٌ . . . لَمْ يُرْضِهِ الوَعْدُ بِلاَ نَيْلِ
وَطالَ مَا كُنْتُ عَزِيبِ الكَرَى . . . أَدْعُو بطُولِ العَوْلِ وَالوَيْلِ
يَقْظانَ أشْكُو طُولَ لَيْلِي إلى . . . وَسْنَانَ يشْكُو قِصَرَ اللّيْلِ
وقال
وَدَاعِ دَعَا إذْ نَحُنُ بِالخْيفِ مِنْ مِنَي . . . فَهَيَّجَ أحْزَانَ الفُؤَادِ وَمَا يَدْرِي
دَعَا بِاسْمِ لَيْلَى غَيْرَهَا فَكَأَنَّمَا . . . أطَارَ بلَيْلَى طائِراً كَانَ في صَدْري
يُنَادِي بِلَيْلَى ، أسْخَنَ اللهُ عَيْنَهُ . . . وَلَيْلَى بِأرْضِ الشَّأمِ فِي بَلَدٍ فَقْرِ
إذَا بَانَ مَنْ تَهْوَى وَأسْلَمَكَ العَزَا . . . فَقُرْقَةُ مَنْ تَهْوَى أَمَرُّ مِنَ الصَّبْرِ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 196
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص١٩٦