تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
وقال لَعَمْرُكَ مَا عُمْشُ العُيُونِ شَوارِفٌ . . . رَوَائِمُ نِيبٌ قَدْ عَطَفْنَ عَلى سَقْبِ يُشَمِّنَهُ لَوْ يَسْتَطِعْنَ ارْتَشَفْنَهُ . . . إذَا سُفْنَهُ يَزْدَدْنَ نكْباً عَلى نَكْبِ بِأَوْجَعَ مِنِّي يَوْمَ وَلَّتْ حُمُولُهُمْ . . . وَقَدْ طَلَعَتْ أُولَى التِّجَارِ مِنَ النَّقْبِ وَكُلُّ مُصِيبَاتِ الزَّمَانِ رَأيْتُهَا . . . سِوَى فُرْقةِ الأحْبَابِ هَيْنَةَ الخَطْبِ آخر لِيَهْنِكِ أَنِّي لَمْ أُطِعْ فِيكِ وَاشِياً . . . عَدُوًّل وَلَمْ أُصْبِحْ لِقُرِبِكِ قَاليِاً وَأَنّيَ لَمْ أبْخَلْ عَلَيْكِ وَلَمْ أجُدْ . . . لِغَيْرِكِ إلاَّ بِالذِي لَنْ أُبَالياً