تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
المجنون تَجَنَّبتَ لَيْلَى حِينَ لَجَّ بِكَ الهَوَى . . . وَهَيْهَاتَ كَانَ الحبُّ قَبْلَ التَّجَنُّبِ وَلَمْ أَرَ لَيْلَى بَعْدَ مَوْقِفِ سَاعَةٍ . . . بخَيْفِ مِنَي تَرْمِي جِمَارَ المُحَصَّبِ وَيُبْدِي الحَصَا مِنَها إذَا قَذَفَتْ بِهِ . . . مِنَ البُرْدِ أطْرَافَ البَنَانِ المُخَضَّبِ فَأَصْبَحْتُ مِنْ لَيْلَى الغَدَاةَ كَنَاظِرٍ . . . مَعَ الصُّبْحِ فِي أَعْقَابِ نَجْمٍ مُغَرِّبِ أَلاَ إنَّمَا غَادَرْتِ يَا أُمَّ مَالِكٍ . . . صَدَى أيْنَمَا تَذْهَبْ بِهِ الرَّيحُ يَذْهَبِ صالح بن عبد القدوس أصَدَدْنَ بَعْدَ تَأَلُّفِ الشَّمْلِ . . . وَقطَعْنَ مِنْكَ حَبَائِلَ الوَصْلِ هِيفُ الخُصُورِ قَوَاصِدُ النَّبْلِ . . . قَتَّلْنَنَا بِنَواظِرٍ نُجْلِ كَحَلَ الجَمَالُ جُفُونَ أعْيُنِها . . . فغَنِينَ مِن كَحَلٍ بِلاَ كُحْلِ فِي كُلِّ نَظْرةِ نَاظرٍ عَرَضَتْ . . . مِنْهُنَّ قَتْلَةُ ضَائعِ العَقْلِ