تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
مِمْ كُلَّ قَاعِدَةٍ عَلَى دَمِثٍ . . . رَابِي المَجَسِّ كَلاَبِدِ الرَّمْلِ قَعَدَتْ بِهَا أرْدَافُهَا وَهَفَتْ . . . مِنْهَا الخُصُورُ بِفَاحِمٍ جَثْلِ فَكَأنَّهُنَّ إذَا أرَدْنَ خُطاً . . . يَقْلَعْنَ أرْجُلَهُنَ مِنْ وَحْلِ المجنون وَقَدْ يَجْمَعُ اللهُ الشتَّيتَيْنِ بعْدَ مَا . . . يَظُنَّانِ كُلِّ أنْ لاَ تَلاَقياً لَحَى اللهُ أقْوَاماً يَقُولُونَ إنَّنَا . . . وَجَدْنَا طَوَالَ الدَّهْرِ للِحُبِّ سَاليَا أَشَوْقاً وَلَمَّا تَمْضِ لِي غَيرُ لَيْلةِ . . . رُوَيدَ الهَوَى حَتَّى يَعَبَّ لَيَالَيا أعرابي أأطْلبُ الحُسْنَ في أُخْرَى وَأتْرُكُها . . . فَذَاكَ حِينَ شَنِئْتُ الحَزْمَ وَالأدَب مَا إنْ تَأَمَّلْتُهَا يَوْماً فَتُعْجِبِنِي . . . إلاَّ غَدا أكْثرَ اليَوْمَيْنِ لِي عَجَباً