عَديّ بن الرقاع
لَوْلاَ الحَياءُ وَأنَّ رَأْسِيَ قَدْ عَسَا . . . فِيهِ المَشِيبُ لَزُرْتُ أُمَّ القَاسِمِ
وَكَأنَّهَا بَيْنَ النَّسَاءِ أعَارَهَا . . . عَيْنَيهِ أحْوَرُ مِنْ جَآذِرِ عَاسِمِ
وَسْنَانُ أقْصَدَهُ فَرَنَّقَتْ . . . فِي عَيْنِهِ سِنَةٌ وَلَيْسَ بِنَائِمِ
يَصْطَادُ يَقْظَانَ الرِّجَالِ حَدِيثهَا وَتَطيرُ بَهْجَتُهَا بِرُوحِ الحَالمِ
وقال كثير
ألا يَا ضَعِيفَ الحَبْلِ مِنْ أمِّ مَالِكٍ . . . بَقيتَ وَزَادَتْ فِي قُوَاكَ مُتُونُ
وَقَدْ جَعَلَ الأعْدَاءُ يَنْتَقِصُونَهاً . . . وَتَطْمَعُ فِينَا ألْسُنٌ وَعُيُونُ
ألاَ إنَما لَيْلَى عَصَا خَيْزُرَانَةٍ . . . إذَا لَمَسُوهَا بِالأكُفِّ تَلِينُ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 194
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص١٩٤