آخرِ
كَفَى حزَنَاً أنْ لاَ يَزَالُ يَزُورُني . . . عَلى النَّأيِ طَيْفٌ مِنْ خَيَالِكِ يَا نُعْمُ
وأنْتِ مَكَانَ النجْمِ مِنَّا ومَالَنَا . . . مِنَ النَّجْمِ إلاَ أنْ يُقَبِلَنَا النَّجْمُ
وقال
أعَيْنَي مَهَاةِ الرَّمْلِ عَنَّى إليْكُمَا . . . عَلَى لِرَيَّا بِالمَغِيبِ رَقيبُ
أغَارُ عَلَى نَفْسِي لَهَا وَتَغَارُ لِي . . . عَلَى نَفْسِها إنَّ الهَوَى لَعَجِيبُ
عَلَى أنَّنَا لَمْ نَدْنُ يَوْماً لرِيبَةٍ . . . وَلاَ مِثْلُنَا فِيمَنْ يَرِيبُ يَرِيبُ
أَعَيْنَيْ مَهَاةِ الرَّمْلِ هَلاَّ رَحِمْتُمَا . . . شَبَابِي وَأنَى بِالفَلاَةِ غَرِيبٌ
وقال
كَأَنَّ بِلاَدَ اللهِ حَلْقَةُ خَاتَمٍ . . . عَلَىَّ فَمَا تَزْدَادُ طُولاً وَلاَ عَرْضَا
كَأَنَّ فُؤادِي فِي مَخَالِيبِ طاَئِر . . . إذَا ذَكَرَتكْ النَّفْسُ زادَ بِه قَبْضَا
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 197
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص١٩٧