تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
ابنُ الطَّنْرِية هَبِيِني آمْراً إمَّا بَرِيئاً ظَلَمْتِهِ . . . وَإمَّا مُسِيئاً عَادَ بَعْدُ فَأعْتَبَا وَكُنْتُ كَذِي داءِ تَبَغَّي لِدَائِهِ . . . طَبِيباً فَلَماَّ لَمْ يَجِدْهُ تَطَبَّباً حُمَيد بن ثَوْر رَقُودُ الضُّحَى لاَ تَقْرَبُ الجيِرَةَ القُصَا . . . ولاَ الجِيرَةَ الأذْنَيْنَ إلاَّ تَحَشُّمَا وَلَيْسَتْ مِنَ اللاَّئِي يَكُونُ حَدِيثها . . . أمَامَ بُيُوتِ الحَيِّ إنِّ وَإنَّمَا وَمَا هَاجَ هَذَا الشَّوْقَ إلاَّ حَمَامَةٌ . . . دَعَتْ سَاقَ حُرٍّ تَرْحَةً وَتَرَنُّمَا مُطَوَّقَةٌ خَطْبَاءُ تَصْدَحُ كُلَّمَا . . . دَنَا الصَّيْفُ وانْزَاحَ الرَّبِيعُ وأنْجَما إذَا شِئْتُ غَنَّتني بأجْرَاعِ بِيشَةٍ . . . أوِ النَّخْلِ مِنْ تَثْليِثَ أوْ بَيَلْملَما عَجِبْتُ لَهَا أنَي يَكُونُ غِنَاؤُهَا . . . فَصِيحاً ولَمْ تَفْغَرْ بِمْنطِقِهَا فَمَا فَلَمْ أرَ مَحْزُوناً لَه مِثْلُ صَوْتِهَا . . . وَلاَ عَرَبِياً شَاقَهُ صَوْتُ أعْجَمَا
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 193 | حبيب بن أوس بن الحارث الطائي / عبد العزيز الميمني الراجكوتي