ابنُ الطَّنْرِية
هَبِيِني آمْراً إمَّا بَرِيئاً ظَلَمْتِهِ . . . وَإمَّا مُسِيئاً عَادَ بَعْدُ فَأعْتَبَا
وَكُنْتُ كَذِي داءِ تَبَغَّي لِدَائِهِ . . . طَبِيباً فَلَماَّ لَمْ يَجِدْهُ تَطَبَّباً
حُمَيد بن ثَوْر
رَقُودُ الضُّحَى لاَ تَقْرَبُ الجيِرَةَ القُصَا . . . ولاَ الجِيرَةَ الأذْنَيْنَ إلاَّ تَحَشُّمَا
وَلَيْسَتْ مِنَ اللاَّئِي يَكُونُ حَدِيثها . . . أمَامَ بُيُوتِ الحَيِّ إنِّ وَإنَّمَا
وَمَا هَاجَ هَذَا الشَّوْقَ إلاَّ حَمَامَةٌ . . . دَعَتْ سَاقَ حُرٍّ تَرْحَةً وَتَرَنُّمَا
مُطَوَّقَةٌ خَطْبَاءُ تَصْدَحُ كُلَّمَا . . . دَنَا الصَّيْفُ وانْزَاحَ الرَّبِيعُ وأنْجَما
إذَا شِئْتُ غَنَّتني بأجْرَاعِ بِيشَةٍ . . . أوِ النَّخْلِ مِنْ تَثْليِثَ أوْ بَيَلْملَما
عَجِبْتُ لَهَا أنَي يَكُونُ غِنَاؤُهَا . . . فَصِيحاً ولَمْ تَفْغَرْ بِمْنطِقِهَا فَمَا
فَلَمْ أرَ مَحْزُوناً لَه مِثْلُ صَوْتِهَا . . . وَلاَ عَرَبِياً شَاقَهُ صَوْتُ أعْجَمَا
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 193
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص١٩٣