تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
فَلقَدْ يُهِيبُ بِقَلْبِ ذِي شَرَرٍ . . . ذَاكٍ ، فَلاَ تَتَعَرَّضَنْ شَرَرَهْ وَالجَارُ يَحْبُوهُ بِجَفْنَتِهِ . . . وَلاَ يذُمُّ رَفِيقُهُ خَبرَهْ فَأَصابَهُ حَيْنٌ فَأَدْرَكَهُ . . . فَلَنِعْمَ مَقُبُوراً وَمَنْ قَبَرَهْ وَالخَيْرُ لاَ يَأْتِي عَلَى عَجَلٍ . . . وَالشرُّ يَسْبِقُ سَيْلُهُ مَطَرَهْ صالح بن عبد القدوس ألاَ أَحَدٌ يَبْكِي لأَهْلِ مَحِلَّةٍ . . . مُقِيمِينَ في الدُّنْيَا وَقَدْ فَارقَوا الدُّنْيا كَأَنَّهُمُ لَمْ يَسْكُنُوا غَيْرَ دَارِهِمْ . . . وَلَمْ يَعْرِفُوا غَيْرَ الشدَّائِدِ وَالبَلْوَى آخر وَمَا لِيَ مِنْ مَالٍ إذَا قَامَ نِسْوَةٌ . . . إلى وَخَطَّطْنَ العُيُونَ بِإثْمِدِ بَكَيْنَ قَليلاً ثمَّ قَالتْ حَلِيلَتِي . . . جُزِيتُنَّ خَيراً مِنْ صَدِيق وَعُوَّدِ وَقَالُوا لوِالي الشَّأْنِ مِنْهُمْ تَلقَّهُ . . . بِنُصْحٍ وأوْسِعْ قَعْرَ قَبْركَ وَالحْدِ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 137 | حبيب بن أوس بن الحارث الطائي / عبد العزيز الميمني الراجكوتي