فَلقَدْ يُهِيبُ بِقَلْبِ ذِي شَرَرٍ . . . ذَاكٍ ، فَلاَ تَتَعَرَّضَنْ شَرَرَهْ
وَالجَارُ يَحْبُوهُ بِجَفْنَتِهِ . . . وَلاَ يذُمُّ رَفِيقُهُ خَبرَهْ
فَأَصابَهُ حَيْنٌ فَأَدْرَكَهُ . . . فَلَنِعْمَ مَقُبُوراً وَمَنْ قَبَرَهْ
وَالخَيْرُ لاَ يَأْتِي عَلَى عَجَلٍ . . . وَالشرُّ يَسْبِقُ سَيْلُهُ مَطَرَهْ
صالح بن عبد القدوس
ألاَ أَحَدٌ يَبْكِي لأَهْلِ مَحِلَّةٍ . . . مُقِيمِينَ في الدُّنْيَا وَقَدْ فَارقَوا الدُّنْيا
كَأَنَّهُمُ لَمْ يَسْكُنُوا غَيْرَ دَارِهِمْ . . . وَلَمْ يَعْرِفُوا غَيْرَ الشدَّائِدِ وَالبَلْوَى
آخر
وَمَا لِيَ مِنْ مَالٍ إذَا قَامَ نِسْوَةٌ . . . إلى وَخَطَّطْنَ العُيُونَ بِإثْمِدِ
بَكَيْنَ قَليلاً ثمَّ قَالتْ حَلِيلَتِي . . . جُزِيتُنَّ خَيراً مِنْ صَدِيق وَعُوَّدِ
وَقَالُوا لوِالي الشَّأْنِ مِنْهُمْ تَلقَّهُ . . . بِنُصْحٍ وأوْسِعْ قَعْرَ قَبْركَ وَالحْدِ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 137
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص١٣٧