تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
فَلَمْ أَرَ إلاَّ قَبْلَ يَوْمِكَ ضَاحِكَا . . . وَلَمْ أَرَ إلاَّ بَعْدَ يَوْمِكَ بَاكِيَا عَفَتْ بَعْدَكَ الأَيَّامُ لاَ بَلْ تَبَدَّلتْ . . . وَكُنَّ كَأَعْيَادٍ فَصِرْنَ مَبَاِكيَا ابن أمِّ حَزْنَةَ العَبْديّ فَكَانَ أَخِي زَعِيمَ بَني حُيَىٍّ . . . وكلُّ قَبيلةٍ لَهُمُ زَعِيمُ كَأَنِّي يَوْمَ فَارِعةِ المُنَقّى . . . عَلَى أَنِّي كَظَمْتُ لَهَا أَمِيمُ هَجَمْتُ بِحَدِّ سَيْفِي ثمّ جاشَتْ . . . إلى النَّفْسُ وابْتَهَشَتْ رَعُومُ أَلُومُ النَّائِباتِ مِنَ اللَّيالِي . . . وَمَا تَدْرِي اللَّياَلِي مَنْ أَلُومُ بَلَى إنَّ المَنِيَّةَ لَوْ أُصِيبتْ . . . بِمَقْتلِهِ هيَ الثأْرُ المُنِيمُ عَبِيد بن الأبرص ، يرثي فُطْرة الطائي نِعْمَ المُجيرُ وَخَيْرُ أُسْرِتِهِ . . . للِضّيْفِ يَعْشُو نَارَهُ فُطُرَهْ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 136 | حبيب بن أوس بن الحارث الطائي / عبد العزيز الميمني الراجكوتي