فَلَمْ أَرَ إلاَّ قَبْلَ يَوْمِكَ ضَاحِكَا . . . وَلَمْ أَرَ إلاَّ بَعْدَ يَوْمِكَ بَاكِيَا
عَفَتْ بَعْدَكَ الأَيَّامُ لاَ بَلْ تَبَدَّلتْ . . . وَكُنَّ كَأَعْيَادٍ فَصِرْنَ مَبَاِكيَا
ابن أمِّ حَزْنَةَ العَبْديّ
فَكَانَ أَخِي زَعِيمَ بَني حُيَىٍّ . . . وكلُّ قَبيلةٍ لَهُمُ زَعِيمُ
كَأَنِّي يَوْمَ فَارِعةِ المُنَقّى . . . عَلَى أَنِّي كَظَمْتُ لَهَا أَمِيمُ
هَجَمْتُ بِحَدِّ سَيْفِي ثمّ جاشَتْ . . . إلى النَّفْسُ وابْتَهَشَتْ رَعُومُ
أَلُومُ النَّائِباتِ مِنَ اللَّيالِي . . . وَمَا تَدْرِي اللَّياَلِي مَنْ أَلُومُ
بَلَى إنَّ المَنِيَّةَ لَوْ أُصِيبتْ . . . بِمَقْتلِهِ هيَ الثأْرُ المُنِيمُ
عَبِيد بن الأبرص ، يرثي فُطْرة الطائي
نِعْمَ المُجيرُ وَخَيْرُ أُسْرِتِهِ . . . للِضّيْفِ يَعْشُو نَارَهُ فُطُرَهْ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 136
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص١٣٦