تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
هَبَلَتْ أُمُّهُ وَقَدْ هَبِلَتْهُ . . . أيُّ عِتْقٍ وَأَيُّ حُسْنِ نِصَابِ يَا ابْنَ أُمِّي وَلَوْ شَهِدْتُكَ إذْ تَدْعُو . . . تَمِيماً وَأنْتَ غَيْرُ مُجَابَ لَتَكَارَهْتُ مِنْ وَرَائِكَ حَتَّى . . . تَبْلُغَ الرُّحْبَ أو تُبَزَّ ثَيِابِي أحْسَنَتْ وَائِلٌ وَعَادَتُها الإحْسَانُ . . . بالحِنْوِ يَوْمَ ضَرْبِ الرِّقَابِ أَيْنَ مُعْطِيكُمُ الجَزِيلَ وَخَايِيِكُمْ . . . عَلَى الفَقْرِ بالمِئِينَ الكُبَابِ وَثَمَانِينَ قَدْ تَخَيَّرَهَا الرَّاعِي كَكَرْمِ الزَّبِيبِ في الأعْنَابِ فارِسٌ يَضْرِبُ الكَتِيبَةَ بالسَّيْفِ . . . عَلَى نحْرِهِ كَنَضْحِ المَلاَبِ بعضُ حِمْيَرَ يَا خَلِيلَيَّ بَكَّياً . . . وَانْعَيَا لِي أَبَا حُجُرْ أَبْلِغَا لِي بُكاَءهُ . . . حَيْثُ لاَ يَبْلُغُ الخبَرْ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 134 | حبيب بن أوس بن الحارث الطائي / عبد العزيز الميمني الراجكوتي