وقال
أصْبَحْتُ بَعْدَ مُغَلِّسٍ وَمُضَرِّسٍ . . . غَرَضًا بِصَرْدَحَةٍ لِمَنْ رَامَانِي
فَلأَرْمِيَكَّمُ بِرَغْمِ أُنُوفِكُمْ . . . يَوْماً عَلَى عَدَمِي مِنَ الفِتْيَانِ
مسلم بن الوليد
وَهِلْتُ فَلَمْ أُمْتَعْ عَلَيْكَ بِعَبرَةٍ . . . وَكْبَرْتُ أَنْ أَلْقَى بِيَومِكَ نَاعِيَا
فَلَمّا رَأيْتُ أَنَّهُ لاَعِجُ الأسَى . . . وَأَنْ لَيْسَ إلاَّ الدَّمْعُ للِحْزْنِ شَافِياً
أبَحْتُ لَكَ الأنْوَاحَ فَأرْتَجَّ بَيْنَهَا . . . نَوَادِبُ يَنْدُبْنَ اللُّهَى وَالمَعَالِيَا
فَمَا كَانَ مَنْعَي الفَضْلِ مَنْعَى وَحَادَةٍ . . . وَلَكِنَّ مَنْعَي الفَضْلِ كَانَ مَنَاعِيَا
ألِلْبَأْسِ أَمْ للْجُودِ أَمْ لِمَقَاوِمٍ . . . مِنَ المَجْدِيَزْ حَمْنَ الجِبَالَ الرَّوَاسِيَا
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 135
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص١٣٥